احلى صحبة عربية



 
الرئيسيةالبوابة*اليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عاشقة الجنة
 
نور الصباح
 
نونا
 
طالبة الجنان
 
princess_55
 
حمامة السلام
 
منمن
 
رمش الغلى
 
تعبت من همى
 
بنت نسيبة
 
المواضيع الأخيرة
»  يا اعضا ء الجد د ارجوا منكم مرا سلتي
الخميس 31 يناير - 23:19 من طرف حبيبــــــــــــــــــته

» ثمان أعجبتني حتي أبكتني !!!!!!!!!
الإثنين 19 نوفمبر - 3:31 من طرف omgoudgoud

» عالج نفسك بالعسل
الإثنين 19 نوفمبر - 3:27 من طرف omgoudgoud

» من هو أول شخص لفت أنتباهك في المنتدى
الإثنين 19 نوفمبر - 3:21 من طرف omgoudgoud

» المعجزة الربانية علاج اكثر من 24 مرض بالماء
الأحد 18 نوفمبر - 22:24 من طرف omgoudgoud

» بيجامات شتوية
الأحد 18 نوفمبر - 22:22 من طرف omgoudgoud

» الرمان وفوائدة
الأحد 18 نوفمبر - 22:17 من طرف omgoudgoud

» خلطه عن تفتيح البشره
الأحد 18 نوفمبر - 21:41 من طرف omgoudgoud

» عبارت ترحيب بالعضوات الجدد
الأحد 18 نوفمبر - 21:10 من طرف omgoudgoud

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 الفرق بين الحمد والشكر ومعانيهما**تفضلو ياغاليات**

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: الفرق بين الحمد والشكر ومعانيهما**تفضلو ياغاليات**   الخميس 22 أبريل - 18:43

بسم الله
والصلاة والسلام على رسول الله














كثير من الناس يظن أن شكر النعمة هو أن يقول بلسانه : الحمد لله ، ولكن
هذا ليس شكرا للنعمة ولكنه حمد الله
على النعمة .

وما الفرق بين الــــحـــمـــــد و الــــشـــكــــر ؟
يجيب على هذا السؤال العلامة بن القيم في كتابه
مدارج السالكين – باب منزلة الشكر فـــيـقــــول :

الـحـــمــــد يقع بالقلب واللسان أما الـــشـــكـــر فيقع بـالـجـوارح .

على سبيل المثال : لو أن الله رزقـك سيارة ....
فشكر هذه النعمة هو أن تستخدمها في ما يرضي الله مثل
(الذهاب للمسجد ... صلة الرحم ... عيادة المريض ... الخ ) .
أما كـفـر هذه النعمة فهو أن تستخدمها في معصية الله مثل
(الذهاب بها لمعاكسة الفتيات .... و ايذاء الناس بالأصوات المزعجة
... السفر بها الى أماكن ستعصي الله فيها ،
فأنت قد استعملت نعمة الله في معصيته )

وقد أحببت أن اوضح هذة النقطة التي تخفي علي كثير من الناس
و استشهادي علي ذلك قول الله عز وجل في سورة سبأ (وقليل من عبادى الشكور)
أسئل الله ان يجلنا من القلة الذين يشكرون و أن ينفعنا بما نسمع و نقول و نكتب.
===============================================
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فالشكر يكون باللسان والقلب والجوارح، فهو أعم في هذه الحالة، كما قال تعالى: "اعملوا آل داود شكراً وقليل من عبادي الشكور" [سبأ:13].


(الشكر لله)
ـ يكون الشكر على ما وصل للشـخـص من النعم ، أما الحمد فعلى ما وصل إليه وإلى غيره

ـ الشكر يختص بالنعم ولا يوجه للصـفات ، فنحن لا نشكر فلانا لأنه يتصف بصفة العلم أو الرحمة أو غيرها من الصفات الذاتية له ،
أما الحمد فيكون ثناء على النعم وعلى الصفات الذاتية وإن لم يتعلق شيء منها بنا

فالشكر إذن أضيق نطاقا ، إذ يختـص بالنعم الواصلة إلى الشـخـص الذي يشكر فحسـب

مما تقدم يتضح لنا أن المدح أعم ممن الحمد ، وأن الحمد أعم من الشكر
وفي الأول تعميم لا يناسب المقام ، وفي الأخير تخصيص غير مناسب أيضا

ما معنى " سبحان الله" ؟
تقولها في صلاتك و في غيرها:
" سبحان الله"
ترى هل تعرف معناها ؟
"سبحان الله" تعني:
"أنزهك عن كل نقص أو عيب"
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلمة التسبيح " سبحان الله " تتضمن أصلا عظيما من أصول التوحيد ، وركنا أساسيا من أركان الإيمان بالله عز وجل ، وهو تنزيهه سبحانه وتعالى عن العيب ، والنقص ، والأوهام الفاسدة ، والظنون الكاذبة .
وأصلها اللغوي يدل على هذا المعنى ، فهي مأخوذة من " السَّبْح " : وهو البُعد :
يقول العلامة ابن فارس : " العرب تقول : سبحان مِن كذا ، أي ما أبعدَه . قال الأعشى :
سُبحانَ مِنْ علقمةَ الفاخِر أقولُ لمّا جاءني فخرُهُ
وقال قوم : تأويلُهُ عجباً له إِذَا يَفْخَر . وهذا قريبٌ من ذاك ؛ لأنَّه تبعيدٌ له من الفَخْر " انتهى.
"معجم مقاييس اللغة" (3/96)
فتسبيح الله عز وجل إبعاد القلوب والأفكار عن أن تظن به نقصا ، أو تنسب إليه شرا ، وتنزيهه عن كل عيب نسبه إليه المشركون والملحدون .
وبهذا المعنى جاء السياق القرآني :
قال تعالى : ( مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ) المؤمنون/91
( وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ . سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ) الصافات/158-159
( هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ) الحشر/23
ومنه أيضا ما رواه الإمام أحمد في "المسند" (5/384) عن حذيفة – في وصف قراءة النبي في صلاة الليل - قال : ( وَإِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَنْزِيهٌ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ سَبَّحَ ) صححه الألباني في صحيح الجامع (4782) ومحققو المسند .
وقد روى الإمام الطبراني في كتابه "الدعاء" مجموعة من الآثار في تفسير هذه الكلمة ، جمعها في باب : " تفسير التسبيح " (ص/498-500) ، ومما جاء فيه :
عن ابن عباس ما :
" سبحان الله " : تنزيه الله عز وجل عن كل سوء .
وعن يزيد بن الأصم قال :
جاء رجل إلى ابن عباس ما فقال :
" لا إله إلا الله " نعرفها : لا إله غيره ، و " الحمد لله " نعرفها : أن النعم كلها منه ، وهو المحمود عليها ، و " الله أكبر " نعرفها : لا شي أكبر منه ، فما " سبحان الله " ؟
قال : كلمة رضيها الله عز وجل لنفسه ، وأمر بها ملائكته ، وفزع لها الأخيار من خلقه .
وعن عبد الله بن بريدة يحدث أن رجلا سأل عليا عن " سبحان الله " ، فقال : تعظيم جلال الله .
وعن مجاهد قال :
التسبيح : انكفاف الله من كل سوء .
وعن ميمون بن مهران قال :
" سبحان الله " : تعظيم الله اسم يعظم الله به .

وعن الحسن قال :
" سبحان الله " : اسم ممنوع لم يستطع أحد من الخلق أن ينتحله .

وعن أبي عبيدة معمر بن المثنى :
" سبحان الله " : تنزيه الله وتبرئته .
وقال الطبراني : حدثنا الفضل بن الحباب قال : سمعت ابن عائشة يقول :
العرب إذا أنكرت الشيء وأعظمته قالت : " سبحان " ، فكأنه تنزيه الله عز وجل عن كل سوء لا ينبغي أن يوصف بغير صفته ، ونصبته على معنى تسبيحا لله .

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" والأمر بتسبيحه يقتضي أيضا تنزيهه عن كل عيب وسوء ، وإثبات صفات الكمال له ، فإن التسبيح يقتضي التنزيه ، والتعظيم ، والتعظيم يستلزم إثبات المحامد التي يحمد عليها ، فيقتضي ذلك تنزيهه ، وتحميده ، وتكبيره ، وتوحيده " انتهى.
"مجموع الفتاوى" (16/125)

ثانيا :

أما معنى ( وبحمده ) فهي - باختصار – تعني الجمع بين التسبيح والحمد ، إما على وجه الحال ، أو على وجه العطف ، والتقدير : أسبح الله تعالى حال كوني حامدا له ، أو أسبح الله تعالى وأحمده .
يقول الحافظ ابن حجر رحمه الله :
" قوله : ( وبحمده )
قيل : الواو للحال ، والتقدير : أسبح الله متلبسا بحمدي له [أي : محافظا ومستمسكا] من أجل توفيقه.
وقيل : عاطفة ، والتقدير : أسبح الله وأتلبس بحمده ...
ويحتمل أن تكون الباء متعلقة بمحذوف متقدم ، والتقدير : وأثني عليه بحمده ، فيكون سبحان الله جملة مستقلة ، وبحمده جملة أخرى .
وقال الخطابي في حديث : ( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك ) أي : بقوتك التي هي نعمة توجب علي حمدك ، سبحتك ، لا بحولي وبقوتي ، كأنه يريد أن ذلك مما أقيم فيه السبب مقام المسبب
"فتح الباري" (13/541) ، وانظر " النهاية في غريب الحديث " لابن الأثير (1/457)






– كلمة ( سُبحان ) هي كلمة للتقديس والتعظيم .. بل هي النهاية في التقديس والتعظيم .. ومن عجائب هذه الكلمة أنها لم ولن تقال أبدا إلا إلى الله تعالى !!

فمع ضلال الكثير من الأمم والشعوب والمذاهب من قبل .. ومع كل ما ومن عبدوه من دون الله تعالى .. فلم تقال أبدا في يوم من الأيام لا لشخص أو ملِك أو رسول .. ولم تقال لجني ولا لملاك .. ولم تقال لحيوان أو جماد .. ولم تقال للشمس ولا للقمر ولا لغيرهما من النجوم والكواكب !! فسبحان الله العظيم ..



2 – وهنا يأتي الدور في التعريف للتفريق سريعا بين كلمات : (رب – إله – الله) .. أما كلمة (رب) .. فتعني المُرَبي .. وهو الذي يعتني بتربية وإعانة وإعاشة من يعول .. فالله تعالى بربوبيته يتولى رعاية جميع مخلوقاته .. بما فيهم الكافر .. فلقد جعل له الله تعالى حقا في ربوبيتة أيضا !!.. ومنها جاءت كلمة (رب المنزل) أو (ربة المنزل) ..

أما كلمة (إله) .. فتعني المخصوص بالعبادة .. وللأسف فإن البشر يُشركون فيها دوما ما هو دون الله تعالى .. فهناك من اتخذ آلهة من البشر .. كزيوس أو فرعون .. أو من الرُسل .. كعُزير أو عيسى بن مريم عليهما السلام .. أو من الملائكة .. كجبريل عليه السلام .. أو من الحيوانات أو الجمادات أو الكواكب .. بل ومنهم من اتخذ إلهه هواه كما أخبر بذلك الله تعالى في غير ما آية من القرآن ..

وأخيرا كلمة (الله) .. وهي اسم الله نفسه .. أو كما يقولون هي اسم العَلم الدال على ذات الله تعالى .. وأيضا من عجائبها أنها لم ولن تُطلق إلا على الله وحده كما أخبر بذلك في قرآنه فقال : " ربُ السماواتِ والأرض وما بينهما .. فاعبده واصطبر لعبادته .. هل تعلم له سميا ( أي هل تعلم أحدا تسمى باسمه من قبل ؟) " مريم – 65 ..

وكما تقول مثلا عن إبراهيم أنه له صفات مثل الذكاء والكرم والشجاعة .. فإننا نصف الله تعالى أيضا بصفات وأسماء مثل الرحمن والرحيم والكريم والعليم والعظيم .. فيكون بذلك اسم الله تعالى شاملا لكل صفاته وأسمائه الأخرى ..



3 – والآن نأتي لمعنى كلمة (العظيم) .. وهي أصل موضوع السؤال .. فكلمة العظيم تعني : الكبير الشأن .. أو ذو المكانة الرفيعة العالية التي توجب لمن هو دونه : التبجيل والاحترام والمهابة والطاعة .. وهو ما نسميه مُجملا ب (التعظيم) ..






منقول للفائده

والسلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الفرق بين الحمد والشكر ومعانيهما**تفضلو ياغاليات**   الجمعة 23 أبريل - 14:32

ماشاء الله موضوع جميل مشكورة يالغلا على الافادة
دمتي بود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الفرق بين الحمد والشكر ومعانيهما**تفضلو ياغاليات**   الجمعة 23 أبريل - 22:49

جميل بوجودكم

ربي يحفظك ياعسل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشقة الجنة
_
_
avatar

عدد المساهمات : 1305
تاريخ التسجيل : 18/01/2010
الجنسية : مصرية

مُساهمةموضوع: رد: الفرق بين الحمد والشكر ومعانيهما**تفضلو ياغاليات**   الثلاثاء 11 مايو - 1:32

موضوع رائع جزاكي الله كل الخير حبيبتي
بارك الله فيكي يا غالية

_________________




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الفرق بين الحمد والشكر ومعانيهما**تفضلو ياغاليات**   الأحد 16 مايو - 19:00

يسلمو على المرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفرق بين الحمد والشكر ومعانيهما**تفضلو ياغاليات**
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احلى صحبة عربية :: المنتديات الدينية :: قسم موضوعات اسلامية متنوعة-
انتقل الى: